2009-12-11 16:55:55
تم يوم الأربعاء الموافق 29/7/2009 توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين الجماهيرية العظمى وكندا .
ووقع المذكرة في طرابلس ، الأخ أمين شؤون الأمريكتين باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي ، وسفير كندا لدى الجماهيرية العظمى ، بحضور أمين لجنة إدارة مؤسسة الطاقة الذرية بالجماهيرية العظمى.
وتنص مذكرة التفاهم على تطوير التعاون الليبي الكندي في مجال التنقيب عن اليورانيوم واستخراجه وتحويله ونقله ، وتحسين استخدام تقن
ية الإشعاع للوقاية من الأمراض وعلاجها ، وتطوير وإدارة تقنية تحلية المياه التي تستخدم الطاقة النووية ، وفي التطبيقات الأخرى ذات المنفعة .
كما تنص المذكرة على إعطاء الأولوية للاهتمام بقضايا السلامة النووية وحماية البيئة والاقتصاد وعدم الانتشار النووي تماشيا مع قوانين وسياسة البلدين والتزاماتهما الدولية .
وأكد أمين لجنة إدارة مؤسسة الطاقة الذرية بالجماهيرية العظمى ، أن توقيع هذه المذكرة يمثل خطوة متقدمة في العلاقات بين البلدين ، ويفتح أبواب للتعاون في مجال دعم وتعزيز برامج التنمية باستخدام الطاقة النووية.
وأوضح أن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية شملت مختلف ركائز التنمية ومنها مجال الصحة وتشخيص علاج الإمراض المستعصية بعد أن حققت التقنيات النووية نجاحات كبيرة فاقت وسائل الكشف والعلاج التقليدية .
كما شملت مجالات الصناعة ومكافحة الآفات الزراعية وإدارة الموارد المائية وحماية البيئة.
وقال في كلمته عقب التوقيع ( إن مذكرة التفاهم ستساهم في قيام المؤسسات والشركات الكندية ذات العلاقة بالتعاون مع مؤسسة الطاقة الذرية في الجماهيرية العظمى من أجل تفعيل دور الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في الجماهيرية العظمى ليشمل مجالات أخرى مثل إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر ) .
وأشار في هذا الصدد إلى أن الجماهيرية العظمى كانت قد أعلنت في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2006 مسيحي عن نيتها في إدخال الطاقة النووية في مجال إنتاج الكهرباء وتحلية المياه ، ودعت عددا من الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال لعرض تقنياتها .






