أضرار الإشعاعات المؤينة والوقاية منها
2011-02-13 10:50:34

سبق وان تعرفنا على الإشعاعات المؤينة ومصادرها واستخداماتها وانه لا يمكن أن يعيش الناس في بيئة خالية من هذه الإشعاعات وبالتالي فانه من الضروري أن يدرك الناس متى يشكل الإشعاع خطرا حقيقيا وما السبيل للوقاية من أضرار الإشعاع. نعرض في هذه المقالة أضرار الإشعاعات المؤينة وكيف يمكن التقليل من هذه الأضرار.

بالرغم من أن المقام لا يسمح بالكثير من التفاصيل إلا انه من المفيد أن نقوم بتعريف الجرعة الممتصة وهي متوسط قيمة الطاقة التي تودعها الإشعاعات المؤينة لكل جرام من كتلة المادة المتعرضة للإشعاع. والجرعة المكافئة وهي عبارة عن حاصل ضرب الجرعة الممتصة في العامل المرجح للإشعاع للعضو المتعرض للإشعاع من جسم الإنسان "تختلف قيمة العامل المرجح من عضو لآخر".

 أن تقاس الجرعة المكافئة بوحدة تسمى السيفرت وهي جول لكل كجم (والمللي سيفرت عبارة عن واحد من الألف من السيفرت)

طبقا للمعايير الدولية فانه يمكن أن يتعرض الإنسان إلى جرعة معينة من الإشعاع دون أن يترتب عليها ضررا له ويطلق عليها حدّ الجرعة المسموح بها وتنقسم من حيث المبدأ إلى قسمين الأول حدّ الجرعة للعاملين في مجال الإشعاع أو ما يعرف بالتعرض المهني ويجب ألا تتجاوز الحدود التالية أ) جرعة فعالة قدرها 20 مللي سيفرت سنويا موزعة على خمس سنوات متتالية. ب) جرعة فعالة قدرها 50 مللي سيفرت في أي سنة واحدة. والثاني حدّ الجرعة لعموم الناس ويجب ألا تتجاوز الحدود التالية أ) جرعة فعالة قدرها 1 مللي سيفرت في سنة واحدة. ب) جرعة فعالة في ظروف خاصة لا تتجاوز قدرها 5 مللي سيفرت في سنة واحدة شريطة ألا تتجاوز الجرعة المتوسطة على مدى خمس سنوات متتالية 1مللي سيفرت سنويا.

وإذا ما تجاوزت الجرعة التي يتعرض اليها الشخص اكبر من الحدّ المسموح به فقد ينتج عن ذلك ضررا على الجسم أو قد تكون سببا في الوفاة.

 

اثأر الإشعاع 

يمكن تصنيف أثار الإشعاع إلى الأصناف الأساسية التالية:

  • أثار تظهر على الشخص مباشرة بعد تعرضه لجرعة إشعاعية أعلى من الحد المسموح به كما نراه في الصور
  • أثار تظهر على الشخص بعد فترة من الزمن من تعرضه للإشعاع في شكل أمراض سرطانية

تأثير على الجينات الحاملة للصفات الوراثية وهذه تظهر على الأجيال القادمة كيف تكون الوقاية من الإشعاعات المؤينة

 

يمكن تقليل ضرر الإشعاعات المؤينة على العاملين في مجال الإشعاع والمرضى الخاضعين للعلاج بالإشعاع وعموم الناس من خلال مراعاة النقاط التالية.

  • تحديد المعايير والاشتراطات بالشكل الذي يضمن تجنيب الناس ضرر الإشعاع التي يجب التقيد بها عند التعامل مع المصادر المشعة ومراقبة التقيد بهذه المعايير.
  • مراقبة الوضع الإشعاعي للجهات المستخدمة للمصادر المشعة والتفتيش على هذه المصادر لضمان التقيد بالمعايير المحددة عند استعمال أو نقل أو تخزين المصادر المشعة.
  • المراقبة الإشعاعية للأغذية والمواد الاستهلاكية ومواد البناء وعدم التهاون في السماح بإدخالها عبر منافذ الدخول لليبيا دون تحليلها إشعاعيا والتأكد من مطابقتها للمعايير المحددة بشأنها.
  • إلزام الجهات الراغبة في التعامل مع المصادر المشعة على الحصول على الاذونات والتراخيص اللازمة لذلك.
  • تزويد العاملين في مجالات ذات طبيعة إشعاعية بالأجهزة والمعدات الشخصية لتسجيل الجرعات وكذلك الملابس والأحذية الواقية
  • تقيد العاملين في مجال الإشعاع بالضوابط والإجراءات المتعلقة بضمان سلامتهم.
  • وضع علامات الإشعاع المتعارف عليها على المصادر المشعة والأجهزة الباعثة للإشعاع وبشكل واضح

 

  • ومن العوامل المهمة لتقليل ضرر الإشعاع المسافة (الابتعاد قدر الإمكان من المصدر المشع) الزمن (تقليل الفترة الزمنية عند التعامل مع المصدر المشع) الحواجز الواقية واستعمال الملابس والمعدات مثل الكمامات والنضارات والقفازات.

 

 

 

 

 

 

 

د. عمران ابوزيد ابوالقاسم




rss