2010-07-25 12:55:12
سبق وان تعرفنا على الإشعاعات المؤينة ومصادرها واستخداماتها وانه لا يمكن أن يعيش الناس في بيئة خالية من هذه الإشعاعات وبالتالي فانه من الضروري أن يدرك الناس متى يشكل الإشعاع خطرا حقيقيا وما السبيل للوقاية من أضرار الإشعاع. نعرض في هذه المقالة أضرار الإشعاعات المؤينة وكيف يمكن التقليل من هذه الأضرار. بالرغم من أن المقام لا يسمح بالكثير من التفاصيل إلا انه من المفيد أن نقوم بتعريف الجرعة الممتصة وهي متوسط قيمة الطاقة التي تودعها الإشعاعات المؤينة لكل جرام من كتلة المادة المتعرضة للإشعاع. والجرعة المكافئة وهي عبارة عن حاصل ضرب الجرعة الممتصة في العامل المرجح للإشعاع للعضو المتعرض للإشعاع من جسم الإنسان "تختلف قيمة العامل المرجح من عضو لآخر". أن تقاس الجرعة المكافئة بوحدة تسمى السيفرت وهي جول لكل كجم (والمللي سيفرت عبارة عن واحد من الألف من السيفرت) طبقا للمعايير الدولية فانه يمكن أن يتعرض الإنسان إلى جرعة معينة من الإشعاع دون أن يترتب عليها ضررا له ويطلق عليها حدّ الجرعة المسموح بها وتنقسم من حيث المبدأ إلى قسمين الأول حدّ الجرعة للعاملين في مجال الإشعاع أو ما يعرف بالتعرض المهني ويجب ألا تتجاوز الحدود التالية أ) جرعة فعالة قدرها 20 مللي سيفرت سنويا موزعة على خمس سنوات متتالية. ب) جرعة فعالة قدرها 50 مللي سيفرت في أي سنة واحدة. والثاني حدّ الجرعة لعموم الناس ويجب ألا تتجاوز الحدود التالية أ) جرعة فعالة قدرها 1 مللي سيفرت في سنة واحدة. ب) جرعة فعالة في ظروف خاصة لا تتجاوز قدرها 5 مللي سيفرت في سنة واحدة شريطة ألا تتجاوز الجرعة المتوسطة على مدى خمس سنوات متتالية 1مللي سيفرت سنويا. وإذا ما تجاوزت الجرعة التي يتعرض اليها الشخص اكبر من الحدّ المسموح به فقد ينتج عن ذلك ضررا على الجسم أو قد تكون سببا في الوفاة. اثأر الإشعاع يمكن تصنيف أثار الإشعاع إلى الأصناف الأساسية التالية: تأثير على الجينات الحاملة للصفات الوراثية وهذه تظهر على الأجيال القادمة كيف تكون الوقاية من الإشعاعات المؤينة يمكن تقليل ضرر الإشعاعات المؤينة على العاملين في مجال الإشعاع والمرضى الخاضعين للعلاج بالإشعاع وعموم الناس من خلال مراعاة النقاط التالية. د. عمران ابوزيد ابوالقاسم






